الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-محرم-1429هـ, 03:36 مساء   رقم المشاركة : [ 1 ]
عضو مميز

 
 
رقـم العضويــة: 186
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشـــاركـات: 110


Question داء السرقة كيف نتعامل معه؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد

سؤال يدور حول كيف التعامل مع الاخ اوالبنت المراهقة عندما تكتشف من قبل العائلة انها من النوع الذي

يسرق في وسط العائلة عندما تجد الام ان هناك احد الابناء يسرق ويستولي علي اغراض اخواته وينكر تلك الفعله بكل جراءة

وعند الزيارة الي احد الاقارب تقوم تلك البنت باخذ بعض الاشياء دون علم احد ؟

وهي ليست محرومة من شي تعيش وسط اهل متوفرة لها طلبات الحياة هناك اسرة يعانون من احد بناتهم

بها داء السرقة سواء داخل البيت اوخارج رغم النصح والارشاد لكن تلك البنت لم تتوب من هذه العادة

فكيف اخي الفاضل تتصرف الام مع الابنة وهل ذلك مرض نفسي ام ماذا وهذاالبنت في مرحلة المتوسطة
غرام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-محرم-1429هـ, 11:48 مساء   رقم المشاركة : [ 2 ]
المشرف العام
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت غرام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سوف أنقل لك موضوع بهذا الخصوص ثم أعرض بعض النقاط المهمة لعل فيها مايعالج المشكلة
ولعل أخي عبد الله يضيف على ما أقدمه مايكون مفيدا
فالسرقة

وهي من الآفات التي تفتك بالشباب وتقتل روح الأمانة والنبل والنقاء في نفوسهم، فالإقدام على انتهاك أموال وممتلكات الآخرين تعني أنّ الشاب السارق يسلك أقصر الطرق للحصول على المال الذي يتطلّب جهداً وعلماً وسعياً وصبراً في كسبه .
وقد تكون بعض مؤشّرات السرقة قديمة ، ترجع إلى أيّام الطفولة ، فالطفل الذي يسرق بعض حاجيات زملائه التلاميذ ، أو إخوانه في البيت فلا يجد مَن يردعه ربّما تطاول ليسرق حاجيات أكبر ، وربّما أصبحت سرقاته الصغيرة سـبباً لاعتياده على السرقات الكبيرة .
وقد كشفت بعض الدراسات النفسية عن أسباب السرقة ودوافعها عند المراهقين والشباب ، ومنها :
ـ الرغبة بالحصول على المال لشراء إحتياجاتهم وتلبية رغباتهم.
ـ الرغبة بالحصول على المال للإنفاق على الملذّات الشخصية ، أو ملذّات الأصدقاء .
ـ إثبات انّ السارق شجاع وجريء ، أي أ نّه يسرق للتفاخر والتباهي ، وربّما يجاري في ذلك أبطال السينما من الذين يقومون بأدوار اللّصوص .
ـ وربّما يسرق المراهق أو الشاب للتسلية ، وكسر حالة الرتابة أو البطالة التي يعيشها .
ـ العادة التي اعتادها في صغره، فصار يستسهل الكسب الحرام، بل لا يراه حراماً على الاطلاق .
ـ وربّما يسرقون انتقاماً من وضع معاشي مُرز ، أي أ نّهم قد يعيشون الفقر والفاقة ، ولا يستطيعون تحمّل الفوارق بينهم وبين أقرانهم من الشبان الأثرياء .
ـ وتتعقّد آفة السرقة حينما يتحوّل السرّاق إلى عصابة للسرقة ، حيث يقع المراهق الذي يميل إلى الاستجابة إلى الجماعة ضحية الانقياد لنزواتها ونزعاتها الإجرامية والمنحرفة . فلقد كشفت الدراسات أنّ الشبان من أعمار (13 ـ 15) سنة يجري استغلال طيبتهم، وربّما ضعف شخصياتهم، وشعورهم بالنقص، واستعدادهم لتنفيذ المآرب الشريرة التي توصف بأ نّها عمليات جريئة .
اما الحل فنقول ..
1 ـ إنّ الإسلام الذي يعلِّمنا احترام أموال الناس ، ويشدِّد في عدم الاعتداء عليها بـ (السرقة) أو (الغصب) ، والذي يربينا على أن نتصدّق عن صاحب (اللقطة) إذا لم نعثر عليه لنردّها إليه ، حتّى لا يضيع مال لأحد ، والذي يضع عقوبة قطع يد السارق حتّى لا نتجاوز على حقوق الناس وممتلكاتهم (والسّارق والسّارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا )(12) يعلّمنا بكلّ تلك الدروس أنّ اليد ثمينة ما دامت أمينة فإذا خانت هانت ووجب قطعها .
وإذا لم يلتقط الشبان والناشئة هذه الدروس ويهضموها جيِّداً ، فإنّهم سوف لا يترددون في سرقة جهود غيرهم بـ (الغش) في الإمتحانات والسطو على إنجازاتهم ، ولا يتورعون عن الاحتفاظ بحقيبة نقود، أو قطعة حليّ ذهبيّة يعثرون عليها في شارع أو سيارة، ولا يتوانون عن مغافلة أصحاب المحلاّت ليسرقوا ما تقع عليه أيديهم .
2 ـ إنّ الشاب أو الفتاة اللذين يختاران السرقة تلبية لحاجاتهما وطموحاتهما يقضيان على طاقاتهما بالموت ليحييا في نفوسهما نزعة شريرة واحدة وهي نزعة السلب والنهـب والطمع بما في أيدي الناس ، فيحاولان سرقة قوتهم وجهودهم وحقوقهم ، ولو بذلا جهداً ، وهما القادران المتمكنان على تحـصيل ما يريدان بالطرق النظيفة والشريفة لما أعجزهما ذلك ، ولشعرا بالسعادة لما يحصلان عليه بكدّ أيديهما وعرق جبينهما .
3 ـ إنّ الفوارق الفردية الاقتصادية قد تجعلنا نبذل جهداً أكبر لتضييق مساحتها والقضاء ـ ما أمكن ـ على بعض أسبابها ، وأن نستذكر النعم الأخرى التي نتفوّق بها غير المال والثروة ، لكنّها لا يجب أن تدفعنا بحال إلى أن نكون لصوصاً نسرق بيوت الناس لنعمّر بيوتنا .
4 ـ إنّ قيام عدد كبير من الشبان والرفاق بالسرقة وعمليات السطو لا تشكّل لي مبرراً لأن أكون سارقاً أضيف رقماً آخر لقائمة اللصوص ، فتقليدهم في السرقة لا يعفيني من المساءلة أمام الله .
5 ـ إنّ للقمة الحلال.. والكسب الحلال.. والمال الحلال.. والفوز الحلال ، طعمه اللذيذ الذي لا يستطيع السارق أن يتذوّقه ، فكسرة خبز تكسبها عن طريق الحلال لهي أطيب من مائدة حرام تتلذذ بها لوقت محدود وتدفع ثمنها لوقت طويل .
6 ـ إنّ وقفة متأنّية لاستشعار الألم والأسف والمرارة التي يشعر بها المسروق ربّما تعيد للضمير صفاءه فيتراجع السارق عن سرقته، فلو وضع نفسه في مكان المسروق منه ، وتذكّر ما سيصيبه عندما يجد ماله أو ما يملك مسروقاً فلربّما منعه ذلك من التمادي في السرقة .
ويبقى العـلاج الأكـبر هو في القضاء على العوامل المسبّبة للسرقة ، فالاسلام الذي لا يقيم الحدّ على السارق في زمن المجاعة فلا يقطع يده ، يقول : جفّفوا موارد السرقة أوّلاً وقبل كلّ شيء .
*المصدر : البلاغ

وأقول: بالنسبة للسرقة عند المراهقين يمكن أن تكون موجودة مسبقاً أي من سن الطفولة وتطورت أو أنها حادثة وهنا نصائح أقدمها لعلاج هذه المشكلة:
1-عدم المواجهة بدون دليل يعني لاتقولوا للمراهق أنت سرقت هذا الشيء وأنتم غير متأكدين
2- بإمكانكم سرقة شيء مهم في حياته وتركه يبحث عنه ويسأل لفترة ثم ارجاعه إليه مع إعطائه درسا بانفراد بأن تقولوا: يا ابني أو يابنتي حاجات الناس هم أحق بها ونحن مسؤلون عند الله عنها))
3-أعطوهم رسائل إيجابية عن الإطلاع على قيامهم بجريمة السرقة مثل قولكم : أنا عارف أنك لن تعود إلى هذي العادة السيئة وأتوقع إنك ستعرف خطر الإقدام على مثل هذا العمل المشين وستكون على قدر المسؤلية وترك التعنيف عليه ثم أمره بارجاع الحاجة المسروقة إلى مكانها وأننا لن نخبر عن سرقته لأننا نعتبرها المرة الأخيرة
4- التركيز على ربطهم بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وذلك بمطالبتهم بقراءة سيرة الرسول وقصص صحابته وكذلك القصص التي تحث على العدل ووضع مسابقات عليها وجوائز يحبها
توقيع » محمد بن راشد


إنهم يتكلمون عن حبِ النبي صلى الله عليه وسلم بل يغلون في ذلك حتى اتخذهم الشيطان مطيةً لهدم الحق ويحسبون أنهم يحسنون صنعا!
واللهِ لو أحبوا الله من كل قلوبهم لما قابلوه بقلوبٍ جوفاءَ ودعاوى خاويةٍ
من أحب اللهَ تعالى أحبَّ رسولَه صلى الله عليه وسلم ولكنه يعرف أن حب الرسول بعد حب مرسله في المرتبة فمن غفل عن حب الله تعالى وادعى حب رسولهِ وغالى في ذلك فهو ضالُّ مضِّلُ
محمد بن راشد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 9-جمادى الأولى-1429هـ, 01:12 مساء   رقم المشاركة : [ 3 ]
مشرف عام

 
 
رقـم العضويــة: 18
تاريخ التسجيل: May 2007
مــكان الإقامـة: وسط رحيق الجوري
المشـــاركـات: 2,516


افتراضي

يعطيك العافيه اخي الغالي محمد على المشهد الجميل وبإنتظار الاستاذ عبدالله للتعليق
توقيع » عاشق الورد الجوري http://img510.imageshack.us/img510/7139/image5wk7.gif
عاشق الورد الجوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

امبيانتي لخدمات تصميم المواقع

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة الساعة الآن 04:06 مساء.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart