،، آلرئيسيةَ ،، ،، آلتسجيلَ ،، ،، لوحةَ آلتحكمَ ،، ،، آلخروجَ ،،
    القرآن الكريم | المصحف المعلم للأطفال | الأذكار | الرقية الشرعية | أدعية
 رئيسية المنتدى | المجلة | تفسير الأحلام | منتدى الرقية الشرعية | اتصل بنا
امساكية رمضان 1431 هـ
اعلانات

الإهداءات

العودة   منتديات جمان > المنتدى الإسلامي > منتدى القرآن الكريم وعلومه

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-شعبان-1431هـ, 01:07 مساء   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ريَّان
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 2405
المشاركات: 115 [+]
بمعدل : 2.21 يوميا
الجنس : ذكر
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريَّان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي لا تنشغل بأحكام التجويد على حساب الحفظ والفهم والعمل بالقران


السلام عليكم ..
لعل هذا من آخر مواضيعي معكم هنا .. واسأل الله أن يجمعنا في الفردوس.


عموما .. قد يعجب البعض من دعوتي هذه وهي التخلص من عقدة أحكام التجويد التي شلَّت الكثيرين فهجروا القران بل ان بعضا ممن تعلموها وسيطروا عليها تركوا فهم ايات القران وانشغلوا بها وفقط مد هنا وقصر هناك وقطع هنا ووصل هناك !

كنت قد تحدثت في هذا الامر منذ سنوات ولم تأتني الفكرة من فراغ بل مما عايشته ورأيته من واقع نحتاج فعلا لتغييره باذن الله. والحمد لله انني وجدت الكثير من اهل العلم يقرون ما وصلت اليه بخصوص انشغال الناس باحكام التجويد.

رأيت أن الكثير من الناس تأخروا عن قراءة القران وعن الحفظ وهذا يقود طبعا على جهلهم بالقران وأحكامه.

رأيت ان الكثير من الناس يظنون أن قراءة القران لابد أن تكون مثلما يسمعون من المقرئين الذين انتشرت تسجيلاتهم في كل مكان.

وجد الكثيرين منا أن الالمام بأحكام التجويد والتلاوة امر صعب فقرروا ان يُقرأ القران بالنيابة عنهم قرَّاء واشرطة مسموعة "بلاستيكية"!

فهل سيأتي يوم ويصلي بالنيابة عنا بعضهم !؟


اقرأ يا أخي واقرئي يا أختي ولا تهتموا .. فوالله قد تكون قرائتكم هي اقرب الى الله من الف الف قاريء يؤم الناس ببيته الحرام !


نعم .. وبكل تأكيد أني أحث وأحض على ان تكون قراءة القران الكريم متأنية وأن يُبذل جهد في النطق الصحيح للكلمات. وهذا يتعلق باللغة العربية ولا يتعلق كثيرا بأحكام التجويد المُفصلة التي نراها اليوم. والتي ارى انها اصبحت تنطعا وتكلفا وغلوا مبالغ فيه جدا جدا.

اني أرى مأساة حقيقية في عالمنا اليوم بأن يتقدم حتى للصلاة أحسن الناس صوتا ولكنه قد يكون لا يلتزم بحدود الله عز وجل ويصلي خلفه مسلمون أفاضل هم أحق بالامامة منه.

ولا يقول احدنا ان الوارد ان أقرأنا هو الذي يصلي بالناس!
فالكلام ليس بالاطلاق والعموم وليس كما نرى اليوم.

فهل يجوز ما رأيته بأن يتقدم للصلاة احيانا "مطرب" !!
وهل يجوز ان يُقدم للاذان "مطرب" سكير نكير لان صوته جميييييييييل!؟

والله الذي لا اله الا هو ان هذا حصل ويحصل والله المستعان.


ارجوكم ثوروا على هذه العادات وارجعوا للغتكم العربية وهي تكفيكم لكي تقرؤوا القران الكريم.

لا تهجروا القران وتجعلوه فقط "اسطوانة او شريطا مسموعا".

رطبوا السنتكم بالقران ونوروا قلوبكم بالقران فهما سمعت لن يكون اثره كأن تقرأه.

ومهما جوَّدت لن يكون أثره كأن تعمل به وبآياته.

ان الانشغال بأحكام التجويد الموجودة اليوم هو ابعاد للناس عن القران بلا ادنى شك.
بل ان البعض واقسم على هذا يقول "لا اقرأ القران لاني أخشى ان يعاقبني الله لاني لا اجيد قراءته" !

فتظن وانت تسمع كلامه وخشيته من القران انه أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكنك تجده يرطن ويقرأ الصحف والمجلات ويوصل الحروف وصلا !
فعلمت ان الناس تعرف القراءة ولكن لا يعرفون احكام اتلجويد فهجروا القران وقالوا "لا نعرف كيف نقر~أ القران" ظنا منهم ان لاقراءة فقط بأجكاك التجويد وهذا خطأ.

هذا باب من ابواب الشيطان لابد ان نغلقه وهذا رمضان على الابواب فلابد ان يكون شهر ثورة لنا لسحق هذه الافكار ولنتوقف عن هجر القران لاسباب ما انزل الله بها من سلطان.

لا بأس أن يتعلم الناس أحكام التجويد ولا بأس ان تنفر منا طائفة لتتخصص في هذه الامور وتعلمها للناس ولكن ولكن لا يجب ان تصور لهم ألا قراءة صحيحة ومجزئة الا بها فجعلها البعض فرضا وجعلها البعض واجبة مما جعل الناس تتأخر وتهجر القران.

ودققوا في كلام ابن تيمية رحمه الله وهو يقول في مجموع الفتاوى:
" ولا يجعل همته فيما حُجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن اما بالوسوسة في خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وامالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فان هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مُراد الربِّ من كلامه .. وكذلك شغل النطق بـ "أأنذرتهم" .. وضم الميم من "عليهم" ووصلها بالواو .. وكسر الهاء أو ضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النعم وتحسين الصوت" انتهى كلامه رحمه الله.

ووالله لقد صدق ولو رأى حالنا اليوم ماذا كان سيقول يا ترى !؟
هُجر القران وصار قلة قليلة فقط من الناس متخصصون فيه ويمططون كلماته ويغنونها ولا يتغنون بها!


حتى اني سمعت احدهم يقرأ سورة مريم ووالله الذي لا اله الا هو ان معدتي تحركت وشُدت اعصابي ولم أستطع أن أكمل ودعوت الله اما ان يهدي ذلك القاريء واما ان يسكته !
ومنعت دخول اشرطته وتسجيلاته لبيتي.

وقد صدق حدسي فبعد وقت قليل صار مُنشدا وصارت اناشيده اشبه للاغاني.
وقد تعلق به أناس كثيرون وخاصة "الاخوات" !
ولو افتى غدا بنزع الحجاب لعل بعضا من بناتنا سيتبعنه والله المستعان !

قراءته لم تكن تلاوة .. هو تغنج وغناء وطرب والعياذ بالله.
ميوعة وتنطع ولا حول ولا قوة الا بالله.

نسأل الله الا يؤاخذنا بما فعل ويفعل السفهاء منا.

وما يحزنني ايضا ان نرى شبابنا وبناتنا يهتمون باصوات المقرئين ولا يكادون يفقهون معاني القران.

حتى اني وجدتهم في بعض المواقع والمنتديات يقولون مثلا "استمتع بصوت فلان "!!
كانوا منذ زمن يقولون استمتع بالقران بصوت فلان .. والان اصبحت "استمتع بصوت فلان" !
وهذا من عجائب هذا الزمان.

واني أسأل هل هؤلاء الشباب والبنات يعرفون معنى الكلام الذي يقرأه المقريء ذو الصوت الشجي !؟

أترك لكم الجواب!


وأخيرا ان اعلم أنني اطلت ولكن الموضوع ذو شجون .. وختاما أرجو الا يزور الشيطان أحدكم ويقول أن ريَّان لم يستطع الالمام بأحكام التجويد فصب جام غضبه عليها فيعلم الله اني مُلم بها والحمد لله وقد علمتها في وقت ما بفضل الله واني تعلمتها قبل أن أذهب للمدرسة !
وهذا ليس رياء- فلا احد منكم يعرفني وانما انا رقم الكتروني بالنسبة لكم - وانما فقط ليتبين القاريء لكلامي اعلاه انني من أهل احكام التجويد ولا اعارض الانشغال به لجهلي به.

فالواقع يحتاج منا لتوعية الناس وعدم تركهم يعيشون في واقع لم يُنزل الله به من سلطان ويهجرون القران صغارا وكبارا رجالا ونساء بسبب ما يسمى احكام التجويد.


اقرؤوا القران وان أخطأتم لكم أجران باذن الله.
لكم أجران.

اقرؤوا ولعل قرائتكم هي التي تتنزل لها الملائكة حتى وان كانت تعتعة.

حفظكم الله.

أعتذر مرة اخرى للاطالة.













التعديل الأخير تم بواسطة : ريَّان بتاريخ 16-شعبان-1431هـ الساعة 01:28 مساء
عرض البوم صور ريَّان   رد مع اقتباس
قديم 18-شعبان-1431هـ, 12:10 مساء   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ام رند
اللقب:
عضو ذهبي

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 1966
المشاركات: 1,165 [+]
بمعدل : 7.79 يوميا
الجنس : انثى
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام رند غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


يعطيك العافيه اخي ريان












عرض البوم صور ام رند   رد مع اقتباس
قديم 18-شعبان-1431هـ, 02:33 مساء   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ريَّان
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 2405
المشاركات: 115 [+]
بمعدل : 2.21 يوميا
الجنس : ذكر
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريَّان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


عافاكِ الله وحفظكِ أختي أم رند.
أشكركِ لمروركِ الكريم.












عرض البوم صور ريَّان   رد مع اقتباس
قديم 18-شعبان-1431هـ, 05:26 مساء   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أمل ضوء القمر
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 2008
المشاركات: 96 [+]
بمعدل : 0.68 يوميا
الجنس : ذكر
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمل ضوء القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


مشاء الله كلام جداً رائع الله يزيدك علم ونور يااخى ريان غيرت عندى فكره بسيطه عن رجال هذه الايام ياريت وكل الرجال مثلك كانت الدنيا بخير الله يبعد عنك الصحبه السيئه واولاد الحرام
وتعقيباً لكلامك (وقد تعلق به أناس كثيرون وخاصة "الاخوات" !
ولو افتى غدا بنزع الحجاب لعل بعضا من بناتنا سيتبعنه والله المستعان !)
مولهذه الدرجه ولا اي شي يقوله شيخ خلاص إحنا وراه الله جعل فينا عقل يفكر ونزل لنا القرأن وسنه رسوله يكفينا عن كل شي












عرض البوم صور أمل ضوء القمر   رد مع اقتباس
قديم 18-شعبان-1431هـ, 05:42 مساء   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ريَّان
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 2405
المشاركات: 115 [+]
بمعدل : 2.21 يوميا
الجنس : ذكر
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريَّان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


حيَّاكِ الله أختي أمل ضوء القمر.
بوركتِ أختي وبارك الله فيكِ لحسن ظنكِ بي واسأل الله ان يجعل اعمالنا واقوالنا خالصة ولجهه الكريم.

مشكورة لتعليقكِ على جملتي التي اقتبسْتِها اعلاه .. نعم صدقتِ أختي ولكن يبقى الواقع ان قلوب بعض او اكثر الناس رجالا ونساء تتعلق ببعض الاشخاص فقط لاسباب دنيوية ربما او ربما لجمال صوته بالقران او بالانشاد او حتى مظهره وهذا يزيد بين الاخوات ولكنه ليس حكرا عليهن وما فتوى الكلباني عنا ببعيد.

وما عمرو خالد عنا ببعيد !!
وما طارق عنا ببعيد !!
وغيرهم الكثيرين.

بالرغم من اني لا اضع الكلباني في مصاف عمرو وطارق ابدا.
فالكلباني الى هذه اللحظة اتوقع منه الخير الكثير وهي زلة وهو يعلم انه ليس اهل للفتوى ولعله سيعود او لعله عاد كما قرات. والله اعلم.

الشاهد من الحديث ان قلوب الناس قد تميل لمقريء او قصَّاص او منشد ويظنون انه اعلم الناس فقط لانه وافق هواهم والعياذ بالله ولا يحبون اهل العلم لانهم يبدون جافين اكثر وكلامهم مباشر في الحلال والحرام ووجوههم ليست ناعمة ولحاهم ليست مقصوصة بالمسطرة !



حفظكِ الله أختي ووفقكِ لما فيه خيركِ في الدنيا والاخرة.

ولا تنسيني من الدعاء.


حفظكِ الله اختي ووفقكِ لما فيه الخير.












عرض البوم صور ريَّان   رد مع اقتباس
قديم 20-شعبان-1431هـ, 06:26 مساء   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبير المجد
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 1465
المشاركات: 582 [+]
بمعدل : 1.97 يوميا
الجنس : انثى
اخر زياره : [+]
 

يـــــــــــارب: عفــــــوكـ ورضـــاكـ والفردوس الأعــلى من الجنـــهـ...

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبير المجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


بارك الله فيك .
لا يقبل العمل الا بشرطين /
1-الاخلاص لله وهو مقتضى شهادة الا اله الا الله .
2-المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وىله وسلم وهو مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله .
بكل بساطة :
اذا اردت ان تكون صلاتك مقبولة ماذا تصنع ,اخلص لله وصل كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا الحج وكل عبادة ومنها قراءة القرآن فاقرأ كما كان النبي يقرأ .
طيب كيف كان النبي يقرا :
كان يقرأ مستجمعا ثلاثة شروط:
1-استقامة اللسان (التجويد)2-خشوع القلب 3-تدبر الفكر .
فإذا اردت ان تكون قراءتك مقبولة فأقم لسانك واقرأالقرآن على السنة العملية المتلقاه

قال ابن الجزري:
فليحرص السعيد في تحصيله ولا يمل قط من ترتيله .
وليجتهد فيه وفي تحقيقه على الذي نقل من صحيحه .
ومن يقرأ القرآن بغير تجويد كمن يصلي على خلاف السنة وكمن يحج على خلاف السنة .
فإن قال قائل :
لازم اقرأ بالتجويد حتى في الاستدلال ؟
الالتزام بالتجويد كاملا يكون في مقام التعبد بالتلاوة .
واما في مقام الاستدلال او الخطابة فيكفي الابتعاد عن اللحن الجلي ,والأفضل أن يجود ولو على هذا المقام .
...والله تعالى أجل وأعلى وأعلم ...اخذته من شيخي..












توقيع : عبير المجد



نوافذ القلب كلها تشكـــو وتئــن..
ولا ملجــأ لها إلا الله..
تشكــوا ضعف إيمــان.. وقلة يقين..
تتخبط يمينا وشمــالاً..
ترجوا الاستقامه.. ولـزوم الطــاعه..
يــــــــــــارب عفـــوكـ ..




لَكَ الرُوحُ كمْ تشتَاقُ ..
مَضيتُ مُهَرولـٌة مع أَفاَقِ الحياةْ..
تَعلمتُ أنَ الحُبَ مرةً..

فلكَ كُلُ الحبِ ياَالله..


التعديل الأخير تم بواسطة : عبير المجد بتاريخ 21-شعبان-1431هـ الساعة 05:57 مساء
عرض البوم صور عبير المجد   رد مع اقتباس
قديم 21-شعبان-1431هـ, 12:59 صباحاً   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عائد
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 2475
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
الجنس : ذكر
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


السلام عليكِ أختي.

اني والله يا أختي امقت الجدال وامقت الكلام فقط لاجل الكلام وخاصة عندما يكون فيما يخص امورا تتعلق بدين الله عز وجل.

وامقته اكثر ان كان المقام يفرض علي ان اتحاور مع اخت .
كلامي واضح يا اختي لم ابتدع ولم اخترع من عندي وقلت سابقا من انا حتى اقول.

فأرجو اعادة قراءة ما كُتب قبل اتحافنا بشروط تقبل العمل.
لو احسنتِ بي الظن لوجدت انني اكرر واقول بشروط العمل في هذا المنتدى ومشاركاتي موجودة فكيف اخالف نفسي وابتدع في دين الله او ارد ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام.


انا يا اختي من اهل احكام التجويد قبل كل شيء.

ما تنقلينه لا يمت لموضوعنا بصلة يا اختي.

ثم ان التجويد لغة هو التحسين كما تعلمين فهل يجوز ان نقول ان اتلجويد الموجود اليوم في الكتب والمعمول به هو التجويد الواجب!؟

هل تستطيعين يا أختي جلب لي دليل واحد ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ القران هو وأصحابه بالاحكام التي نعرفها اليوم وما فيها من تنطع وتكلف يصل للنافق والرياء والعياذ بالله؟

الثابت هو فقط فيما يخص المدود الطبيعية ولا شيء غيرها.
فمن قرأ القران بلغة عربية واجتهد في تحسينها فكفاه هذا باذن الله.
وهكذا كان العرب والاعاجم يجتمعون ويقرؤون القران في حضرة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يعلمهم االحكام التي نقراها اليوم ونسمع عنها.


يا اختي .. اتباع الدليل هو الاجدر بنا وليس اتباع المشهور بين الناس.
احكام التجويد الموجودة اليوم لا يوجد عليها دليل واحد انها هي التي كان يقرأ بها رسول الله عليه الصلاة والسلام!

فهل اخفى النبي واصحابه عنا هذه الاحكام ووصل اليها بعقولهم المتأخرين من اهل الكلام والمخارج والصفات والتنطع!؟

تعلم التجويد من الامور المستحبة ولا يجوز اجبار الناس عليها واقناعهم انه لا تصح قراءة الا بها.
لا يجوز مطلقا وهذا حجر للواسع وفيه ظلم قد لا نحتامل عاقبته يوم القيامة.

الواجب هو حث الناس على بذل جهد في قراءة القران بلغة صحيحة دون لحن قدر الامكان وخاصة ان فيهم اعاجم كثير بل ان المسلمون الاعاجم اكثر من المسلمون العرب والله اعلم.


وانقل لكِ وللجميع سؤالا وجوابا للشيخ العثيمين رحمه الله:

هل قراءة القرآن بالتجويد المعروف الآن من السنة؟
لذي يظهر لي أن قراءة القرآن بالتجويد الموجود الآن من تحسين التلاوة ولكنه ليس بواجب الواجب إظهار الحروف والحركات لكن إذا أتى به على النحو المعروف الأن في التجويد كان هذا من تحسين الصوت بشرط ألا يبالغ في مخارج الحروف فإن بعض الناس يبالغ في مخارج الحروف حتى إنه يتكلف إخراج حرف القلقلة وأشباهها نعم.



وسئل ايضا رحمه الله :
ما رأي فضيلتكم في تعلم التجويد والالتزام به؟
وهل صحيح ما يذكر عن فضيلتكم ـ حفظكم الله تعالى ـ من الوقوف بالتاء في نحو(الصلاة، الزكاة)؟
فقال:
لا أرى وجوب الالتزام بأحكام التجويد التي فصلت بكتب التجويد، وإنما أرى أنها من باب تحسين القراءة، وباب التحسين غير الإلزام، وقد ثبت في صحيح البخاري (1) عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنهما ـ أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: كانت مدًّا، ثم قرأ"بسم الله الرحمن الرحيم"يمدّ ببسم الله، ويمد بالرحمن ، ويمد بالرحيم.
والمد هنا طبيعي لا يحتاج إلى تعمده والنص عليه هنا يدل على أنه فوق الطبيعي .
ولو قيل بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم، ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى: طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث وكتب أهل العلم وتعليمك ومواعظك.
وليعلم أن القول بالوجوب يحتاج إلى دليل تبرأ به الذمة أمام الله ـ عز وجل ـ في إلزام عباده بما لا دليل على إلزامهم به من كتاب عبد الرحمن بن سعدي ـ رحمه الله ـ في جواب له أن التجويد حسب القواعد المفصلة في كتب التجويد غير واجب.
وقد اطلعت على كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه اله ـ حول حكم التجويد قال فيه ص50 مجلد 16 من مجموع ابن قاسم ـ رحمه الله ـ للفتاوى : "ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن إما بالوسوسة في خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وإمالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك ، فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه، وكذلك شغل النطق ب(أأنذرتهم) وضم الميم من (عليهم) ووصلها بالواو وكسر الهاء أو ضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت" . ا.هـ .
وأما ما سمعتم من أني أقف بالتاء في نحو " الصلاة، الزكاة"
فغير صحيح بل أقف في هذا وأمثالها على الهاء.)) من كتاب العلم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى


وقد نقلت اعلاه كلاما لشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله وقد ذكر اعلاه في كلام العثيمين رحمه الله.


والسلام عليكم.

ريان












عرض البوم صور عائد   رد مع اقتباس
قديم 21-شعبان-1431هـ, 06:04 مساء   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عبير المجد
اللقب:
عضو مميز

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 1465
المشاركات: 582 [+]
بمعدل : 1.97 يوميا
الجنس : انثى
اخر زياره : [+]
 

يـــــــــــارب: عفــــــوكـ ورضـــاكـ والفردوس الأعــلى من الجنـــهـ...

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبير المجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريَّان المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

واذا كنت انت لاتحب الجدال فأنا كذلك لا أحبه...لذا سأجيب على آخر تساؤلاتك...
وهل اسأت الظن بك هنآآآآآآآ ايضا حتى احسنه ...وقد ذكرت لك انا احسن الظن بكل من حولي..
وانا هنآآآآ لا اتتبع مشاركات أحد لكي أقرأ من يقول بشروط العمل ممن لا يقولها.
واذا كنت انت ممن يتقن التجويد فهنيئا لك ما تعملت ..فلا تحجر العلم بنفسك وتقول للناس عامة لا تنشغلوا بالتجويد عن فهم القرآن كيف لا وهو أكبر معين للتدبر...والانسان ان لم ينشغل بعلوم القرآن ومنها التجويد ينشغل بماذا ..هداني الله واياك...

كيف كلامي لا يمت للموضوع بصله: سأوضح لك: ماوضحه شيخ التجويد وعلم القرآءات:

اولا:لم ترد على ان من شروط قبول العمل ان يكون موافقا للسنة فعلينا ان نقرأ القرآن كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانيا:من الجهل العظيم المركب ان ننتظر دليلا يقول بان الادغام حروفه كذا والاخفاء حروفه كذا والفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمطلق كذا والمقيد كذا !!طريقة قراءة القرآن وكيفيات الأداء مرتبطة بحروف القرآن نفسها فمن شكك في التجويد او ظن انه من اختراع القراء اجمالا من حيث الرواية فهو كمن يدعي تحريف القرآن فالقرآن متواتر خطا ولفظا .
ثالثا:ماهذا التناقض كيف يكون التجويد تنطعا وابتداعا وفي نفس الوقت مستحبا كما يقرره الكاتب !!
رابعا:ابن عثيمين ليس من اهل الاختصاص في علوم القرآن اقصد (القراءات والتجويد والرسم والضبط والفواصل والعدد والوقف والابتداء)فهذا علم عظيم واسع يحتاج الى اعمار وليس عمر ,فلا يحتج بكلام ابن عثيمين علينا ,فلتحتج بكلام العلامة محمد تميم الزعبي او عبد الرافع رضوان علي او الحذيفي او الشيخ محمد ايوب او النابلسي وغيرهم من فطاحل هذا العلم .
وهذا مالك رحمه الله لما سئل عن الجهر بالبسملة ؟قال :سلوا نافعا القارئ فإنه أعلم الناس بكتاب الله .اي نافع المدني الذي يروي عنه قالون وورش .
فالاستدلال بكلام فقيه كابن عثيمين رحمه الله يخالف المنهجية العلمية وهذا كمن يسال طبيبا متخصصا في الأذن عن شئ في الامراض العصبية -مثلا-.
خامسا:يوجد من القراء من يهتم بالنغم على حساب التجويد وهذا مكروه ويوجد من يهتم بالتنطع في اقامة الحرف وهذا مكروه فالغلو مرفوض كما قلت لكن لايعني ذلك ان نقرأ كيفما اتفق ,بل نقرأ حسب الكيفية المتلقاة
تعظيما للقرآن وحفاظا عليها فلو تساهلنا في التجويد فسنتساهل في التشكيل الى ان نتساهل في القرآن .
سادسا:قال تعالى (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما اثمه على الذين يبدلونه)وهذا تأوله كثير من العلماء على من يقرأ القرآن على كيفية غير متلقاة .
وقال تعالى (وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم) فنحن نجزم جزما لاشك فيه ان جبريل اقرأ النبي صلى الله عليه وسلم على الطريقة التي نقرأ بها القرآن حسب القواعد التجويدية التي يقرأ بها أهل الأداء كالحصري والمنشاوي وبصفر وفلان وفلان مع نفي الفارق طبعا فقراءةالنبي اجود وهذاالجزم سببه التواتر العملي قال تعالى (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون).
سابعا:واليكم تفصيلا لحكم التجويد:
:
التجويد في المعنى اللغوي هو التحسين بمعنى أن تصدر منك تلاوة حسنة جميلة والجمال والجودة تناسق في الصوت تميل الأذن إليه بصرف النظر عن تفاصيله
هذا الحسن بمعنى أن أي وسيلة تجعل القرآن حسنا بالتصويت فهي مطلوبة .
والتجويد بمعناه الاصطلاحي:هو إعطاء كل حرف حقه ومستحقه من مخارج وصفات.ولك أن تقول هو العلم بالكيفية الصوتية المتلقاة لقراءة القرآن الكريم .
فالتجويد بمعناه اللغوي يشير الى الغاية من التجويد والتجويد بمعناه الاصطلاحي يشير الى الوسيلة لتحقيق هذه الغاية .
ونستطيع أن نزاوج بين التعريفين فنقول :إذا تعلمت الكيفية الصوتية المتلقاة للقرآن الكريم وهذه الكيفيةتكون عن طريق تعلمك أحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد كانت قراءتك حسنة جيدة .
والإمام ابن الجزري رحمه الله تعالى يقول:
والأخذ بالتجويد حتم لازم ......من لم يجود القرآن آثم.
لايعني به التجويد التفصيلي الاصطلاحي وإنما عنى به التجويد بمفهومه اللغوي وصدق رحمه الله فإن من لم يحسن قراءته وأهمل وتخاذل وتشاغل أنه آثم فتحسين التلاوة واجب ولا يتم إلا بالتزام ما سطره علماء هذاالفن وما لايتم الواجب الا به فهو واجب .
ولا يلزم من ذلك الإلتزام بمقادير المدود والغنن والإظهار والإدغام والتفخيم والترقيق مادام أن قراءته حسنة حسب استطاعته ومكنته .
ثم بين الوسيلة لتحسين التلاوة بالتعريف الاصطلاحي لما قال :
وهو إعطاء الحروف حقها .......من كل صفة ومستحقها .
ورد كل واحد لأصله .............واللفظ في نظيره كمثله .
مكملا من غير ما تكلف باللطف في النطق بلا تعسف.
وليس بينه وبين تركه ......إلا رياضة امرئ بفكه .
ومما يدل على أن ابن الجزري أراد بالتجويد الذي يأثم تاركه هو التجويد بمعناه اللغوي أنه وضع باب حكم التجويد بعد باب المخارج والصفات
وذلك لأن معرفة المخرج وإخراج الحرف من مخرجه الصحيح بمنزلة الوزن والمقدار والإتيان بالصفة المناسبة لكل حرف بمنزلة المحك والمعيار .
ولم يذكر حكم التجويد بعد باب احكام النون الساكنة او الميم الساكنة أو الإدغام والإظهار .
فالشخص إذا التزم بالمخارج والصفات كانت قراءته حسنةولو على الحد الأدنى وإذا لم يلتزم بها كانت قراءته سيئة وبالتالي يكون آثما إذا اجتمعت الشروط وانتفت الموانع.
ثانيا:ليعلم طالب علم التجويد أن المقصود من هذا الفن أمران:
1-إبانة اللفظ العربي بصورة صحيحة لايتطرق اليها اللحن.قال الشافعي رحمه الله(وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة).
2-تزيين هذا اللفظ وتحسينه فتلتذ به الأذن فيقع في القلب ويعلق فيحصل به التدبر .
فالإبانة واجبة وجوبا عينيا لأن الله تعالى أمر بالترتيل فقال(ورتل القرآن ترتيلا)وهذا أمر يقتضي الوجوب بإجماع ,وذكر الشافعي رضوان الله عليه الحد الأدنى للترتيل .فتأمل.
وأما التزيين فهو مستحب وهو مضمار السباق والفرق بين الإبانة والتزيين أن الإبانة يترتب علىتركها اللحن الجلي وهو محرم والتزيين يترتب على تركه اللحن
الخفي وقد لايترتب عليه شئ .
وننقل عن الملا علي القاري الحنفي في شرحه على الجزرية(فينبغي أن تراعى جميع قواعدهم وجوبا فيما يتغير به المبنى ويفسد المعنى واستحبابا فيما يحسن به اللفظ ويستحسن به النطق حال الأداء )الى أن قال(اللحن الخفي الذي لايعرفه الا مهرة القراء لا يتصور أن يكون فرض عين يترتب العقاب على قارئه لما فيه من حرج عظيم)


قال الشافعي رحمه الله(وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة).



قال ابن حجر في الفتح(9\72)عن ابن عباس قال :إن داود صلوات الله عليه كان يقرأ الزبور بسبعين لحنا ويقرأ قراءة يطرب منها المحموم وكان إذا أراد أن يبكي نفسه لم تبق دابة في بر ولا بحر الا أنصتت له واستمعت وبكت)



قال الإمام ابو عبد الله بن نصر الشيرازي في (الموضح في وجوه القرآت)إن حسن ألأداء فرض في القراءة ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته صيانة للقرآن عن أن يجد اللحن والتغيير اليه سبيلا).



قلت :التجويد قسمان:



الأول :تجويد يحصل به الإفهام وإيضاح اللفظ العربي الفصيح فلا شك في فرضيته ووجوبه.



الثاني:تجويد يحصل به تزيين اللفظ وتناسق التلاوة وتحسينها ,فليس بواجب إلا في مقام التعبد بالتلاوة فإنه واجب.



وهذا ما نستفيده من كلام الأئمة .



ثالثا:



فصل الإمام إبن الجزري رحمه الله تعالى أقسام الناس في القرآن إلى ثلاثة أقسام :



1-مأجور2-مأزور3-معذور.



فالمأجور:هو من تعلمه وأخذه عن أهله الضابطين لأحكام التلاوة وقرأ كما تعلم فهذا مأجور.



والمأزور:هو من اكتفى بقراءة نفسه ولم يأخذ القرآن عن أهله مع قدرته على تحسين تلاوته فهذا إن أخطا ولحن فهو مأزور.



ثالثا:المعذور وهم قسمان :



1-قسم نشأ بعيدا عن العلم والعلماء .



2-قسم لا يطاوعه لسانه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .



فنلاحظ أن كلام ابن الجزري في غاية الدقه والفقه,وقال أيضا في النشر(فرض على كل مكلف لأنه متفق عليه بين الأئمة بخلاف الواجب فإنه مختلف فيه



قال ابن غازي في شرح الجزرية (لم ينفرد ابن الجزري بذكر فرضية التجويد فقد ذكر عن ابي عبد الله نصر بن الشيرازي مصنف الموضح وعن الفخر الرازي وعن جماعة من شيوخه أيضا ووافقه على ذلك الإمام السيوطي في الإتقان والقسطلاني شارح البخاري والنويري في شرحه على الطيبة ومكي القيسي والداني



قلت:وهم يعنون بذلك التجويد البياني الذي يترتب على تركه اللحن الجلي .



والقول بوجوب التجويد بجميع تفاصيله وتأثيم تاركه تدبير احترازي مهم صيانة لجانب القرآن والقول بفرضيته بجميع فروعه لو أخذناه على الحقيقة يلزم منه لوازم



شنيعة لا يقول بها أحد.



لأن الله تعالى قال (ورتل القرآن ترتيلا)وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها.



وقرأ رجل عن عبد الله بن مسعود (إنما الصدقات لفقراء والمساكين)فلم يمد الفقراء.فقال عبد الله ما هكذا أقرأنيها رسول الله فقرأها ابن مسعود ومد الفقراء.



وهو ما يسمى بوجوب مد المتصل والغاية من مده تحقيق الهمز وإشباع الألف لخفائها وضبطا للقراءة وتحسينا للصوت والأداء.



وقال الله تعالى (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث )وقال تعالى (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته)وحق التلاوة منحصر في ثلاثة محاور



1-تدبر الفكر2-خشوع القلب3-استقامة السان (ولا يكون بالا بالتجويد).



وقال تعالى (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) فالقرآن مأخوذ بالتلقي فالكلام في كيفية التلاوة وما يجوز وما لايجوز كلام خطير لا يتكلم فيه إلا أهل القرآن وأعني بهم أهل التجويد والاختصاص وقال تعالى (قل ما يكون لي أن أبدله من تلقائ نفسي )يشمل اللفظ والمعنى فالقرآن جاءنا ألفاظا رسما وصوتا ومعاني فلا يمكن تغييره وتبديله (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذيين يبدلونه إن الله سميع عليم)وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم )صححه الخطيب البغدادي .



والخلاصة أن نقول:



1-من قرأ القرآن قراءة صحيحة عند أهل اللغة ولم يلتزم بأحكام التجويد التفصيلية مع قدرته عليها ومكنته تعلما وتطبيقا في مقام التلاوة لافي مقام الاستدلال



فهو مأجور في قراءته ولكنه آثم من حيث أنه لم يبذل جهده في تحسين تلاوته بما يتوافق مع الوحي المنقول لدينا بالتواتر.



فلو قرأ الفاتحة مثلا ولم يمد -ولاالضالين-فهو مأجور ولكنه آثم لالإنه لم يمد ولا الضالين ولكنه آثم من حيث أنه قادر على تحسين تلاوته وهو قادر فأهمل ذلك



2-من قرأ القرآن قراءة ملحونة لحنا جليا بسبب إهماله وإعراضه فهو آثم بلا شك ومن كان هذه قدرته فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .



وأخيرا الرد على ما جاء في المقال باختصار:



1-أما مشايخ الدعوة النجدية فلم يهتموا بالتجويد لإنهم افتقدوا العلماء الذين يعنون به وكان جل اهتمامهم بالفقه وتصحيح المعتقد بل أنهم قالوا في أحد اجتماعاتهم علينا أن نركز على موضوع العقيدة وأما القرآن فالصوفية وبعض الشيعة لديهم اهتمام بالقرآن ,فلا يمكن أن يكون هؤلاء الفضلاء حجة في إهمال التجويد وتعريض القرآن للخطر .



2-وأما ماذكر عن بعضهم فغير صحيح -ألبتة-فلو انتشر القول بعدم وجوب تحسين الأداء في التلاوة فإنه سيفتح علينا باب من إهمال القرآن الكريم زيادة على الإهمال الواقع على القرآن من اكثر هذه الأمة -ولاحول ولا قوة الا بالله-وأما استدلالهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم مد بسم الله الرحمن الرحيم .مد الله ومد الرحمن ومد الرحيم ,فنقول:الكيفية يعلمها اهل الفن فالله مد طبيعي حركتين مشبعتين والرحمن طبيعي حركتين مشبعتين والرحيم حركتين واربع وست ,ولكن صدق من قال (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب)وأنا متأكد ان هؤلاء لايعرفون اصطلاح الحركتين المشبعتين ليعرف المقصود من الحديث وأن عكس



الإشباع هو اختلاس مدة الله ومدة الرحمن ومدة الرحيم .وراجع كيف شرح الحافظ ابن حجر هذا الحديث .



فالمخالفة لقواعد التجويد من خلال الحديث ليس في نفس الحديث ولكن المخالفة في فهمهم السقيم للحديث فليسأل أهل الاختصاص ليجيبوهم عن معنى الحديث لاأقل ولاأكثر.



3-وأما كلام الفقيه ابن عثيمين رحمه الله فيرد عليه من وجوه:



1-الإلزام بالتحسين والدليل قوله عليه السلام(من لم يتغن بالقرآن فليس منا)رواه البخاري.



نعم باب التحسين غير الإلزام ولكن كما ذكرت الزمنا الله ورسوله بأن نحسن تلاوتنا واعطانا وسائل لهذا التحسين وهو ماسطره أهل هذا الفن رواية ودراية.



2-لايلزم لمن اراد التحدث بالفصيح أن يطبق جميع احكام التجويد ومن هنا أصبح لابد أن نفرق بين كلام الله وكلام البشر .



4-وأما القول بأن هذا الزام لعباد الله بما لادليل عليه فهذا عجيب لأن تلقي القرآن متواتر فمن هذا الذي يجرؤ أن يعبث بالتواتر بحجة أنه يريد دليلا عن الرسول يقول فيه (النون والميم المشددتان تظهر الغنة فيهما بمقدار حركتين)رواه فلان وفلان.



وقد قال الله تعالى (ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون).



5-وأما ماذكره عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فهو خارج النزاع لإنه يتحدث عن قراء التمطيط والنغم الزائد فهذا يتفق في إنكاره الجميع ولايهم موضوعنا بشئ.



4-وأما كلام الشيخ الراجحي وفقه الله فيفتقر الى التحرير لإن القراءة التي لاتغير معنى هي قراءة صحيحة مأجورة وإن لم يلتزم الغنة والمد والتجويد التحسيني



وهذا متفق عليه ,ولكنه إذا كان مستطيعا قادرا وفي مقام التلاوة فيأثم لتركه التحسين المأمور به ,والتغني لايكون إلا بالتزام قواعد أهل هذا الفن ولا يأثم لتركه



الغنة أو المدةهنا أو هناك أو كان في مقام الاستدلال أو أي مقام آخر غير مقام التعبد با التلاوة.



وأما من لم يكن قادرا وهذا مبلغه من العلم فلا يكلف الله نفسا الا وسعها .



فنصيحتي للعلماء أولا ولطلبة العلم ثانيا ألا ينسوا حظهم من التجويد على المشايخ الذين تلقوا القرآن مرتلا محبرا بل على كل مسلم أن يبذل قصارى جهده في هذا الميدان ,وكيف يليق بشخص ينتسب الى أرض مهبط الوحي أن يكون مفرطا في الوحي .



وانظر ماذا قال إمامنا الشاطبي رحمه الله بعد أن ذكر أحكام التجويد التي يحتاج القارئ اليها



وفي قطب جد خمس قلقة علا ...وأعرفهن القاف كل يعدها ...فهذا مع التوفيق كاف محصلا.



فدل ذلك على ان التقصير في تعلم الأحكام التجويدية مع عدم اللحن الجلي لايكفي لقراءة القرآن الكريم ,حنى يلتزم بالأحكام التي قررها أهل هذاالفن
قال الشيخ المقرئ عبد الرزاق علي موسى

ازاله شبهة

يقول بعض المنتسبين للقراءات , هل كانت العرب تقول : ان محمدا قائم , بغنة النون والميم المشددتين , وتنوين محمدا , ومد قائم ؟
نقول : الجواب على ذلك تجدونه في شرح العلامة الأشموني على الألفية مع حواشيه , فقد ذكر الغنة وأحكام النون الساكنة , بما يقرب مما ذكره علماء القراءات , والغنة لغة الحجازيين , و دهاقين العرب , وورد أنهم كانوا يترنمون بالغنة في كلامهم , ومما لاشك فيه , أن القرآن الكريم نزل بلغة الحجازيين وقريش غلبا فروعي جانب الغالب , فكانت الغنة في جميع حروف القرآن التي تغن ’ والنبي صلى الله عليه وسلم قرشي , وجل كبار الصحابة كذلك , ولولا أن الغنة مأثورة عن العرب ما ذكرها أرباب اللغة , والنحو , والتصريف , وما وردت في القرآن و اذ كل ما قرئ به موجود في اللغة ولا عكس كما هو مقرر في محله . وكذا يقال بالنسبة لوقف حمزة وهشام على الهمز بكل أنواع التخفيف التي وردت في الحرز , فلا غرابة فيها , ولا نستبعد القراءة بها فكلها لغات للعرب , نزل بها القرآن الكريم , وما علينا الا أن نسلم بها , ونعتقد صحتها وتواترها في جملتها وجزئياتها , وندفع الشك والشبهة في قراءات القرآن وتجويده , وذلك بالرجوع الى كتب اللغة , ولهجات العرب , ومن المعلوم أن نالنبي صلى الله عليه وسلم كان يرتل القرآن كما أنزل في صلاته وخطبه وسائر شئونه , وكان جبريل يعارضه به في رمضان من كل سنة , فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه بالقرآن مرتين ليعلمه أصول التجويد . والتلاوة الصحيحة , ولأمور لا نطيل بذكر بعضها .
والله الموفق والهادي الى سواء السبيل




وهي محدودة جداسهلة وواضحة وتحفة الأطفال كافية بإذن الله تعالى إذا كانت من شيخ متقن .والله الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب. انتهى كلامه..

غفر الله لي ولك...












توقيع : عبير المجد



نوافذ القلب كلها تشكـــو وتئــن..
ولا ملجــأ لها إلا الله..
تشكــوا ضعف إيمــان.. وقلة يقين..
تتخبط يمينا وشمــالاً..
ترجوا الاستقامه.. ولـزوم الطــاعه..
يــــــــــــارب عفـــوكـ ..




لَكَ الرُوحُ كمْ تشتَاقُ ..
مَضيتُ مُهَرولـٌة مع أَفاَقِ الحياةْ..
تَعلمتُ أنَ الحُبَ مرةً..

فلكَ كُلُ الحبِ ياَالله..

عرض البوم صور عبير المجد   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة الساعة الآن 05:51 مساء.

جُمان تعبير الرؤى وتفسير الأحلام 2007-2010 ©