المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز الترحم على الكفار عموما؟؟ ودليل استغفار ابراهيم لأبيه


بلسم
21-Jan-2013, 10:55 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هناك فرقه من المسلمين تقول بجواز الترحم على الكفار عموما
واستدلو على ذلك بآية استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه الكافر المشرك.

قال تعالى (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)

ونحن نقول لايجوز الاستغفار للمشركين ابدا والدليل ان الله امر النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بعدم الاستغفار للمشركين ولو كانو اولي قربى
قال تعالى:
{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }...

نحن نقول بأنه لو كان جائزا الاستغفار للمشركين لما تبرأ إبراهيم عليه السلام من ابيه بعدما علم بأنه عدو لله وبدليل آية المنع من الاستغفار .....

ولكن من قالو بالجواز لعلهم فسرو التبرأه ب أنها لاتعني المنع من الاستغفار بل التبرأه من الشرك...بدليل أن إبراهيم استمر في الدعاء لأبيه المشرك رغم انه يعلم أنه عدو لله ..وايضاا استمر في الدعاء له حتى بعد وفاة ابيه لأن ابراهيم عليه السلام ضل يدعو ويدعو الى ان بلغ من الكبر ما بلغ ووهبه الله اسحاق واسماعيل عليهما السلام...

فهل يعقل يامن تقولون بالجواز اننا نتبرأ من المشركين ولكن لامانع من الاستغفار لهم...إذن كيف تبرأنا من شركهم ونحن مسلمون نحن شاركناهم في معتقدهم ...كيف شاركناهم ...سأخبركم في سياق هذا الموضوع...!!


نحن متفقون مع من قالو بالجواز بأن إبراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه المشرك بإختلاف معنى التبرأه عندنا وعندهم هذا إن فسروا معنى التبرأه كما ذُكرت اعلاه...

ونقول بإستحالة ان يرجع إبراهيم عليه السلام ان يدعو لابيه بعدما علم بعداوته لله...

ولكن السؤال القائم متى كانت التبرأه..
هل كانت بعد وفاة أبيه..؟؟
أم قبلهااا...

لنتبين أكثر ...
وجدت رداا ولله الحمد تثبت المنع من الاستغفار للمشركين عموما..

قال الله تعالى: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngوَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png [التوبة:114].
وقد اختلف المفسرون في الوقت الذي تبرأ فيه إبراهيم الخليل http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slm.png من أبيه آزر على قولين:
الأول: أنه تبرأ منه في الحياة الدنيا لما مات مشركاً.
رُويَ ذلك عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعمرو بن دينار والحكم والضحاك، والأثر عن ابن عباس أخرجه الطبري بسند صحيح، كما قال الحافظ ابن حجر.
الثاني: أَنَّ التبرأ كائن يوم القيامة حينما ييئس إبراهيم من أبيه بعد مسخه.
رُويَ ذلك عن سعيد بن جبير، وعبيد بن عمير.
انظر: تفسير الطبري (6/492-493)، وفتح الباري، لابن حجر (8/359).
والذي يَظْهُرُ صَوَابُه ـ والله تعالى أعلم ـ أَنَّ تبري إبراهيم من أبيه كائنٌ يوم القيامة، ذلك أَنَّ إبراهيم يطلب لأبيه الشفاعة يوم القيامة ظناً منه أَنَّ ذلك نافعه، فإذا قال الله لـه: إني حرمت الجنة على الكافرين، ومُسِخَ أبيه ذيخاً علم أَنَّ ذلك غير نافعه، وأنه عدو لله، فيتبرأ منه في الحال.
وهذا الاختيار ليس فيه ما يخالف الظاهر من سياق الآية؛ إذ ليس في الآية ما يدل على أَنَّ هذا التبري كائن في الدنيا، والآية وإنْ رُويَ في تفسيرها عن ابن عباس أَنَّ ذلك كائن في الدنيا إلا أَنَّ الدليل قد دل على خلافه، وسأذكر من الأدلة ما يؤيد كون ذلك في الآخرة:
لقد حكى لنا القرآن الكريم في غير ما موضع قصة إبراهيم الخليل http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slm.png، وبيَّنَ تعالى في عدة مواضع أَنَّ إبراهيم دعا لأبيه واستغفر لـه، وهذا الاستغفار وقع بعد مفارقته لأبيه واعتزاله لـه، وهو بعد تلك المفارقة لا يدري ما حال أبيه، وهذا واضح من سياق الآيات الواردة في سورة مريم؛ حيث قال تعالى ـ بعد حكاية للمحاورة التي جرت بينهما ـ: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngقَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّاhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png [مريم:47-49].
فقولـه: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngسَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png وَعْدٌ من إبراهيم بالاستغفار لأبيه، وقد وفَّى بذلك الوعد حينما هاجر إلى مكة، فإنه دعا لأبيه هناك، وهذا الدعاء والاستغفار وقع منه بعد أنْ وهبه الله تعالى إسماعيل وإسحاق، والذي كان بعد اعتزاله لأبيه، حيث قال سبحانه: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngوَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (36) رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (38) الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png [إبراهيم:37-41]، وهذه الآيات واضحة الدلالة في تأخر استغفار إبراهيم لأبيه، وأنه كان بعد اعتزاله لـه.
وظاهر سياق الآيات في سورة إبراهيم أَنَّ دعاء إبراهيم لأبيه كان في آخر حياة إبراهيم، لقولـه في الآيات: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png، ثم إنه بعد هذا الدعاء دعا لأبيه فقال: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngرَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png فدلَّ على أَنَّ دعاءه لأبيه وقع في آخر حياته http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slm.png.
وفي قولـه تعالى في سورة الممتحنة: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngقَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png [الممتحنة:4]، دلالة واضحة على أَنَّ استغفاره كان بعد وفاة أبيه، لأنه لو كان في حياته لم يُمْنَعْ منه؛ لأنه يجوز الاستغفار ـ بمعنى طلب الإيمان ـ لأحياء المشركين.
ولم يأتِ في شيء من تلك الآيات التي تحكي لنا قصة إبراهيم أَنَّ الله تعالى نهاه عن الاستغفار لأبيه، ولم يأتِ في تلك الآيات أيضاً أَنَّ إبراهيم رجع لأبيه بعد اعتزاله لـه، بل الظاهر أنه لم يلقَ أباه بعد تلك المحاورة.
وبهذا يتبين أَنَّ إبراهيم الخليل http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slm.png لم يتبرأ من أبيه في حياته، بل لم يزل مستغفراً لـه حتى مات، ولم يزل مستغفراً لـه حتى بعد الممات، وأنه لن ينكشف لـه أنه عدو لله إلا في الآخرة حينما يلقاه فيطلب لـه الشفاعة فيُعْلِمُه الله تعالى بأنَّ الجنة حرام على الكافرين، ويمسخ أباه ذيخاً؛ فيعلم حينئذ أنه عدو لله ويتبرأ منه.
ومما يقوي كون التبري في الآخرة حديث أبي هريرة http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/anho.png أن النبي http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slah.png قال: «يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ فَيَقُولُ لـَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِي؟ فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ. فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الْأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ. ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ؛ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ». رواه البخاري.
انتهى....

...

فمن قالو بالجواز عليهم أن يجمعوا بين آية التبرأه واستغفار إبراهيم لأبيه بعدما بلغ من العمر مابلغ يعني استحالة ان يبقى أبوه عائشا الى ذاك الوقت..وبين آية منع الله للرسول صلى الله عليه وسلم من الاستغفار حتى ولو كان اولي قربى..

كيف أباح الله سبحانه وتعالى لإبراهيم عليه السلام الاستغفار لأبيه المشرك..ومنع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه من الاستغفار لأهاليهم...الا تعتقدون أن هناك تعارض في الموضوع!!
ومن المعروف ان لنا فيهم قدوه حسنه في كليهما...
ف يجب ان نقتدي بمن برأيكم في الاستغفار!!

ثم الا تعتقدون يامن تقولون بالجواز......ب.كيف كان حال الصحابه رضوان الله عليهم عندما رأو ان إبراهيم عليه السلام يستغفر لأبيه وهم لا..........؟؟
و الا تعتقدون بأن آية المنع من الاستغفار لها سبب نزول وماهو ولماذا وجدت هذه الايه في القران؟؟؟...لماذا الله منعهم من الاستغفار...؟؟هل ليس في قلوبهم رحمه لأهلهم المشركون كما لإبراهيم قلب يرحم أبيه الميت وهو مشرك فيستغفر له....؟؟

إن قلتم بأن هذا الامر متوقف على الندم من الشرك والكفر وعدم الاصرار على الكفر كما في حال أقارب الصحابه ورسول الله صلى الله عيه سلم........إذن لماذا قال الله سبحانه بأنه عدو له ....مالذي فعله ابو إبراهيم ليوصف بأن عدو لله..........ومن ثم يرجع إبراهيم يستغفر لتلك العداوه .......أليس من حق اقرباء الصحابه ورسولنا عليه الصلاة والسلام ان يستغفر لهم أيضا؟؟!!
وان قلتم .......أن الفرق ان اولي القربى المشركين في اية المنع لم يندمو ......فكلٌ سيندم في ذلك الوقت......
يقول تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27)يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا (28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا (29) ﴾........فأليس من حق هذا المشرك المذكور في الايات أن يُستغفر له ايضااا ...بماأن الامر متوقف على الندم عندكم.....!!
أو انكم ستقولون أن هذا المنع جاء بعدما تبينو انهم اصحاب الجحيم......
فهل إبراهيم عليه السلام لم يتبين بعد أن أباه من أصحاب الجحيم كي يستغفر له.....؟؟
أم ستقولون أنه بعد مشركي أقرباء الصحابه ورسولنا صلى الله عليه وسلم لن يكون هناااك مشرك عاااصي ....مصر على الكفر...أيضااا لن يكون هناك بعد هؤلاء المشركين مشرك يتبين انه من اصحاب الجحيم......!!


ولنفرض مثلا أن الاستغفار جائز للكفار عمومااا ...
فمثلا اردت أن أحاور ملحد او يهودي او نصراني....ومن كان بغير دين الاسلام......
وقلت له أسلم حتى تدخل الجنه .......فيجيبني بلا....
واضل احاول معه ....واقول ان الله لن يقبل منك غير دين الاسلام بدليل الايه ...(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه).......(ان الدين عند الله الاسلام)......فلا يزال مصر على كفره......
واقول له إذن سأضل أدعو لك وانت في حياتك بالهدايه والمغفره.....وأيضا بعد ممات سأدعو لك بالمغفره.......فسيقول لك إذن هذا احتمال بأن الله سيقبل مني ديني هذا ويغفر لي ؟؟
فماذا ستجيبه؟؟ هل اقنعته انت بأن الاسلام هو الدين المقبول عند الله بهذاا الدعاء والاستغفار..ألم تزده ضلاله على ضلالته..........!! وهذه إجابتي على انك شاركته بمعتقده واضللته..........

سؤال لم اجد إجابه الى الان ممن قالو بالجواز:
كيف تجمعون بين آية المنع و التبرأه وآية الاستغفار...إن لم تُجمع كما في الموضوع...

ملاحظه:
إن لم تجمعوها انتم بهذه الطريقه التي ذُكرت فأنتم وحدكم من جعلتم آيات الله متعارضه
..
واخيرااا ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفس والشيطان

بلسم
22-Jan-2013, 07:10 مساء
أيضاااا لو كان الاستغفار جائز للمشركين.....
لما خص المؤمنين بـ الدعاء في هذه الايه : ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)..
فهذه الايه هي التي تؤكد أن الاستغفار يكون للمؤمنين فقط ..وهي تؤكد أعتقد والله اعلم أيضا أن إبراهيم عليه السلام لم يعلم بأن والده مات على الشرك....لأنه جاء بعدها الاختصاص للمؤمنين....فلو كان جائزا لذكر أيضاا المشركين بالدعاء ولم يكتفي بوالديه المشركين فقط.........والعلم عند الله

نصرقريب
23-Jan-2013, 07:58 مساء
جزاك الله خيرا يا بلسم

هذه إضافة وجدتها فى أحد المواقع

الله تعالى لما ذكر حال إبراهيم في هذه الواقعة. قال: { إِنَّ إِبْرٰهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ } [التوبة: 114]

واعلم أن اشتقاق الأواه من قول الرجل عند شدة حزنه أوه، والسبب فيه أن عند الحزن يختنق الروح القلبي في داخل القلب ويشتد حرقه، فالإنسان يخرج ذلك النفس المحترق من القلب ليخفف بعض ما به

واعلم أنه تعالى إنما وصفه بهذين الوصفين في هذا المقام، لأنه تعالى وصفه بشدة الرقة والشفقة والخوف والوجل، ومن كذلك فإنه تعظم رقته على أبيه وأولاده، فبين تعالى أنه مع هذه العادة تبرأ من أبيه وغلظ قلبه عليه، لما ظهر له إصراره على الكفر، فأنتم بهذا المعنى أولى، وكذلك وصفه أيضاً بأنه حليم، لأن أحد أسباب الحلم رقة القلب، وشدة العطف لأن المرء إذا كان حاله هكذا اشتد حلمه عند الغضب

بلسم
25-Jan-2013, 08:29 مساء
جزاك الله خيررا نصر على الاضافه النافعه...

أيضااا في قوله تعالى (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ )
لم يكن هذا الاستغفار مطلق كما يظن البعض...بل كان مقيد بشرط الموعده التي تلقاها إبراهيم عليه السلام من ابيه وهو ان يؤمن..وبناءا عليه سيستغفر إبراهيم عليه السلام لأبيه........

طيف الأمل
26-Jan-2013, 09:15 مساء
جزاكـ الله خيرا اختي بلسم و ايضا اختي نصر قريب على الاضافة .. الآية هذه (وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ) تبين كل شيء فلا أعلم كيف هؤلاء يتغافلوون عن هذه الآية !

بلسم
09-Feb-2013, 12:23 مساء
أصبتي ياطيف جزاك الله خيرا